الشيخ علي النمازي الشاهرودي

375

مستدرك سفينة البحار

أن قال : - وإنما سبب هلاك الخلق ونجاتهم الكلام والصمت ( 1 ) . وسائر الروايات في فضيلة الصمت في البحار ( 2 ) . وتقدم في " سكت " و " كلم " و " لسن " ما يتعلق بذلك ، وفي " صوم " : أول العبادة ، الصمت والصوم . صمد : باب فيه معنى الصمد ( 3 ) . معانيه كما هي منصوصة في الروايات : الأول : الذي لا جوف له أو الذي ليس بمجوف ، كما في البحار ( 4 ) . الثاني : السيد المصمود إليه في القليل والكثير كما قاله الجواد ( عليه السلام ) ويعبده كل شئ ، ويصمد إليه كل شئ ، يعني يقصد إليه ، ويعوذ به كل أحد ( 5 ) . وفي حديث تفسير سورة التوحيد قال مولانا الباقر صلوات الله عليه : حدثني أبي زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي صلوات الله عليهم أنه قال : الصمد الذي لا جوف له ، والصمد الذي قد انتهى سؤدده ، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب ، والصمد الذي لا ينام ، والصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال . قال الباقر ( عليه السلام ) : كان محمد بن الحنفية يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره ، وقال غيره : الصمد المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد الذي لا يوصف بالتغاير . قال الباقر ( عليه السلام ) : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه . وسئل مولانا السجاد ( عليه السلام ) عن الصمد فقال : الصمد الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ ، ولا يعزب عنه شئ .

--> ( 1 ) جديد ج 71 / 284 . ( 2 ) جديد ج 1 / 147 ، وج 77 / 26 و 27 - 29 و 237 ، وج 14 / 35 ، وط كمباني ج 1 / 49 - 51 ، وج 5 / 341 ، وج 17 / 8 و 9 و 22 و 67 و 146 . ( 3 ) جديد ج 3 / 198 ، وط كمباني ج 2 / 62 و 69 - 72 و 158 . ( 4 ) جديد ج 3 / 220 . ( 5 ) جديد ج 3 / 220 .